إضاءة:
الآن وقد عرف شبابنا من الفتيان والفتيات أنَّ الهدف الأساس من الزواج والنتيجة الممتازة لهذا الارتباط المقدس هي تكوين الأُسرة.
في هذا العصر يتحدث الجميع عن الأُسرة وهم قلقون عليها. يرى علماء الاجتماع أنَّ أُولى حلقات تكوّن المجتمع هي الأُسرة، وفيها يتحرى علماء النفس أُصول الحالات النفسية، ويعتقد علماء التربية أنَّ نقطة الشروع في التربية هي الأُسرة, وينيطُ المصلحون الاجتماعيون كلّ التحولات الإصلاحية بالأسرة وهذا يعكسُ كم للأُسرة من أهمية؟ وما هو رأي الإسلام فيها؟ وكيف يمكن أن نُحِكمَ بناء الأُسرة و...؟
إنّ سماع كلام القائد العزيز - كونه أحد علماء المسلمين البارزين وكونه مفكراً عارفاً بزمانه - عن مكانة الأُسرة وآثارها المختلفة، من قبل الشباب وهم في بداية تكوين هذه المؤسسة المهمة، يفتح لهم الآفاق.
الكلمة الطيبة أو المؤسسة الطاهرة:
الأُسرة كلمة طيبة(*) وميزة الكلمة الطيبة أنها حيثما توجد تترشح منها البركات والخيرات إلى ما جاورها، الكلمة الطيبة هي تلك الأشياء التي تكرّم بها الله سبحانه على البشر بهذا النحو السليم. كل هذه الأُمور - معنويةٌ كانت أو مادية - هي كلمة طيبة[1].
ــــــــــــــــــــ
(*) إشارة إلى الآية الشريفة: ﴿ضَرَبَ اللّهُ مَثَلاً كَلِمَةً طَيِّبَةً كَشَجَرةٍ طَيِّبَةٍ﴾ سورة إبراهيم، الآية: 24.
[1] خطبة العقد المؤرخة 15/12/1379ﻫ.ش.
|